All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Baqarah 2:147 Juzʾ 2 Page 23

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The truth is from your Lord, so never be among the doubters.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏: بِالرَّفْعِ؛ عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ؛ وقَوْلُهُ (تَعالى): ‏‏ ‏‏‏؛ خَبَرُهُ؛ واللّامُ لِلْعَهْدِ؛ والإشارَةِ إلى ما عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ؛ أوْ إلى الحَقِّ الَّذِي يَكْتُمُونَهُ؛ أوْ لِلْجِنْسِ؛ والمَعْنى أنَّ الحَقَّ ما ثَبَتَ أنَّهُ مِنَ اللَّهِ (تَعالى)؛ كالَّذِي أنْتَ عَلَيْهِ؛ لا غَيْرُهُ؛ كالَّذِي عَلَيْهِ أهْلُ الكِتابِ؛ أوْ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ؛ أيْ: هو الحَقُّ؛ وقَوْلُهُ (تَعالى): ‏‏ ‏‏‏: إمّا حالٌ؛ أوْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ؛ وقُرِئَ بِالنَّصْبِ؛ عَلى أنَّهُ بَدَلٌ مِنَ الأوَّلِ؛ أوْ مَفْعُولٌ لِـ "يَعْلَمُونَ"؛ وفي التَّعَرُّضِ لِوَصْفِ الربوبية؛ مَعَ الإضافَةِ إلى ضَمِيرِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -؛ مِن إظْهارِ اللُّطْفِ بِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - ما لا يَخْفى؛ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: الشّاكِّينَ في كِتْمانِهِمُ الحَقَّ؛ عالِمِينَ بِهِ؛ وقِيلَ: في أنَّهُ مِن رَبِّكَ؛ ولَيْسَ المُرادُ بِهِ نَهْيَ الرَّسُولِ ﷺ عَنِ الشَّكِّ فِيهِ؛ لِأنَّهُ غَيْرُ مُتَوَقَّعٍ (p-177)مِنهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -؛ ولَيْسَ بِقَصْدٍ؛ واخْتِيارٍ؛ بَلْ إمّا تَحْقِيقُ الأمْرِ؛ وأنَّهُ بِحَيْثُ لا يَشُكُّ فِيهِ ناظِرٌ؛ أوْ أمْرُ الأُمَّةِ بِاكْتِسابِ المَعارِفِ المُزِيحَةِ لِلشَّكِّ؛ عَلى الوَجْهِ الأبْلَغِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:147