All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Baqarah 2:160 Juzʾ 2 Page 24

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Except for those who repent and correct themselves and make evident [what they concealed]. Those - I will accept their repentance, and I am the Accepting of repentance, the Merciful.

Read in the muṣḥaf

قَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: عَنِ الكِتْمانِ؛ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: ما أفْسَدُوا؛ بِأنْ أزالُوا الكَلامَ المُحَرَّفَ؛ وكَتَبُوا مَكانَهُ ما كانُوا أزالُوهُ عِنْدَ التَّحْرِيفِ؛ ‏‏‏‏‏‏؛ لِلنّاسِ مَعانِيَهُ؛ فَإنَّهُ غَيْرُ الإصْلاحِ المَذْكُورِ؛ أوْ بَيَّنُوا لَهم ما وقَعَ مِنهم أوَّلًا؛ وآخِرًا؛ فَإنَّهُ أدْخَلُ في إرْشادِ النّاسِ إلى الحَقِّ؛ وصَرْفِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الضَّلالِ؛ الَّذِي كانُوا أوْقَعُوهم فِيهِ؛ أوْ بَيَّنُوا تَوْبَتَهم لِيَمْحُوا بِهِ سِمَةَ ما كانُوا فِيهِ؛ ويَقْتَدِيَ بِهِمْ أضْرابُهُمْ؛ (p-183)وَحَيْثُ كانَتْ هَذِهِ التَّوْبَةُ المَقْرُونَةُ بِالإصْلاحِ؛ والتَّبْيِينِ؛ مُسْتَلْزِمَةً لِلتَّوْبَةِ عَنِ الكُفْرِ؛ مَبْنِيَّةً عَلَيْها؛ لَمْ يُصَرَّحْ بِالإيمانِ؛ وقَوْلُهُ (تَعالى): ﴿أُولَئِكَ﴾: إشارَةٌ إلى المَوْصُولِ؛ بِاعْتِبارِ اتِّصافِهِ بِما في حَيِّزِ الصِّلَةِ لِلْإشْعارِ بِعِلِّيَّتِهِ لِلْحُكْمِ؛ والفاءُ لِتَأْكِيدِ ذَلِكَ؛ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِالقَبُولِ؛ وإفاضَةِ المَغْفِرَةِ؛ والرَّحْمَةِ. وقَوْلُهُ (تَعالى): ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: المُبالِغُ في قَبُولِ التَّوْبِ؛ ونَشْرِ الرَّحْمَةِ؛ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ؛ مُحَقِّقٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ؛ والِالتِفاتُ إلى التَّكَلُّمِ لِلِافْتِنانِ في النَّظْمِ الكَرِيمِ؛ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّلْوِيحِ؛ والرَّمْزِ إلى ما مَرَّ مِنَ اخْتِلافِ المَبْدَإ في فِعْلَيْهِ (تَعالى)؛ السّابِقِ؛ واللّاحِقِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:160