All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Baqarah 2:167 Juzʾ 2 Page 25

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Those who followed will say, "If only we had another turn [at worldly life] so we could disassociate ourselves from them as they have disassociated themselves from us." Thus will Allah show them their deeds as regrets upon them. And they are never to emerge from the Fire.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ حِينَ عايَنُوا تَبَرُّؤَ الرُّؤَساءِ مِنهُمْ؛ ونَدِمُوا عَلى ما فَعَلُوا مِنَ اتِّباعِهِمْ لَهم في الدُّنْيا: ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: لَيْتَ لَنا رَجْعَةً إلى الدُّنْيا؛ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏؛ هُناكَ؛ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏؛ اليَوْمَ؛ ‏‏‏‏: إشارَةٌ إلى مَصْدَرِ الفِعْلِ الَّذِي بَعْدَهُ؛ لا إلى شَيْءٍ آخَرَ مَفْهُومٍ مِمّا سَبَقَ؛ وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِعُلُوِّ دَرَجَةِ المُشارِ إلَيْهِ؛ وبُعْدِ مَنزِلَتِهِ؛ مَعَ كَمالِ تَمَيُّزِهِ عَمّا عَداهُ؛ وانْتِظامِهِ في سِلْكِ الأُمُورِ المُشاهَدَةِ. والكافُ مُقْحَمَةٌ لِتَأْكِيدِ ما أفادَهُ اسْمُ الإشارَةِ مِنَ الفَخامَةِ؛ ومَحَلُّهُ النَّصْبُ عَلى المَصْدَرِيَّةِ؛ أيْ: ذَلِكَ الإراءَ الفَظِيعَ؛ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: نَداماتٍ شَدِيدَةً؛ فَإنَّ الحَسْرَةَ شِدَّةُ النَّدَمِ؛ والكَمَدِ؛ وهي تَألُّمُ القَلْبِ؛ وانْحِسارُهُ عَمّا يُؤْلِمُهُ؛ واشْتِقاقُها مِن قَوْلِهِمْ: "بَعِيرٌ حَسِيرٌ"؛ أيْ: مُنْقَطِعُ القُوَّةِ؛ وهي ثالِثُ مَفاعِيلِ "يُرِي"؛ إنْ كانَ مِن رُؤْيَةِ القَلْبِ؛ وإلّا فَهي حالٌ؛ والمَعْنى: أنَّ أعْمالَهم تَنْقَلِبُ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ؛ فَلا يَرَوْنَ إلّا حَسَراتٍ مَكانَ أعْمالِهِمْ؛ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: كَلامٌ مُسْتَأْنِفٌ؛ لِبَيانِ حالِهِمْ بَعْدَ دُخُولِهِمُ النّارَ؛ والأصْلُ: "وَما يَخْرُجُونَ"؛ والعُدُولُ إلى الِاسْمِيَّةِ لِإفادَةِ دَوامِ نَفْيِ الخُرُوجِ؛ والضَّمِيرُ لِلدَّلالَةِ عَلى قُوَّةِ أمْرِهِمْ فِيما أُسْنِدَ إلَيْهِمْ؛ كَما في قَوْلِهِ:

؎ هُمُ يَفْرُشُونَ اللِّبْدَ كُلَّ طِمِرَّةٍ ∗∗∗ وأجْرَدَ سَبّاقٍ يَبُذُّ المَغالِيا

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:167