All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anbiyāʾ 21:11 Juzʾ 17 Page 323

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And how many a city which was unjust have We shattered and produced after it another people.

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ نَوْعُ تَفْصِيلٍ لِإجْمالِ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وبَيانٌ لِكَيْفِيَّةِ إهْلاكِهِمْ وسَبَبِهِ، وتَنْبِيهٌ عَلى كَثْرَتِهِمْ. و"كَمْ" خَبَرِيَّةٌ مُفِيدَةٌ لِلتَّكْثِيرِ مَحَلُّها النَّصْبُ عَلى أنَّها مَفْعُولٌ لِـ "قَصَمْنا"، و"مِن قَرْيَةٍ" تَمْيِيزٌ. وفي لَفْظِ القَصْمِ الَّذِي هو عِبارَةٌ عَنِ الكَسْرِ بِإبانَةِ أجْزاءِ المَكْسُورَةِ وإزالَةِ تَأْلِيفِها بِالكُلِّيَّةِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى قُوَّةِ الغَضَبِ وشِدَّةِ السُّخْطِ ما لا يَخْفى.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في مَحَلِّ الجَرِّ عَلى أنَّها صِفَةٌ لِقَرْيَةٍ بِتَقْدِيرِ مُضافٍ يُنْبِئُ عَنْهُ الضَّمِيرُ الآَتِي، أيْ: وكَثِيرًا قَصَمْنا مِن أهْلِ قَرْيَةٍ كانُوا ظالِمِينَ بِآَياتِ اللَّهِ تَعالى كافِرِينَ بِها كَدَأْبِكم.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: بَعْدَ إهْلاكِها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لَيْسُوا مِنهم نَسَبًا ولا دِينًا. فَفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى اسْتِئْصالِ الأوَّلِينَ وقَطْعِ دابِرِهِمْ بِالكُلِّيَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:11