All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:80 Juzʾ 3 Page 60

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Nor could he order you to take the angels and prophets as lords. Would he order you to disbelief after you had been Muslims?

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِالنَّصْبِ عَطْفًَا عَلى "ثُمَّ يَقُولَ" و "لا" مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ مَعْنى النَّفْيِ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: ما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يَسْتَنْبِئَهُ اللَّهُ تَعالى ثُمَّ يَأْمُرَ النّاسَ بِعِبادَةِ نَفْسِهِ و يَأْمُرَ بِاتِّخاذِ المَلائِكَةِ و النَّبِيِّينَ أرْبابًَا و تَوْسِيطُ الِاسْتِدْراكِ بَيْنَ المَعْطُوفَيْنِ لِلْمُسارَعَةِ إلى تَحْقِيقِ الحَقِّ بِبَيانِ ما يَلِيقُ بِشَأْنِهِ و يَحِقُّ صُدُورُهُ عَنْهُ إثْرَ تَنْزِيهِهِ عَمّا لا يَلِيقُ بِشَأْنِهِ و يَمْتَنِعُ صُدُورُهُ عَنْهُ، و أمّا ما قِيلَ: مِن أنَّها غَيْرُ مَزِيدَةٍ عَلى مَعْنى أنَّهُ لَيْسَ لَهُ أنْ يَأْمُرَ بِعِبادَتِهِ و لا يَأْمُرَ بِاتِّخاذِ أكْفائِهِ أرْبابًَا بَلْ يَنْهى عَنْهُ و هو أدْنى مِنَ العِبادَةِ فَيَقْضِي بِفَسادِهِ ما ذُكِرَ مِن تَوْسِيطِ الِاسْتِدْراكِ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ المُتَعاطِفَتَيْنِ ضَرُورَةَ أنَّهُما حِينَئِذٍ في حُكْمِ جُمْلَةٍ واحِدَةٍ. و كَذا قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّهُ صَرِيحٌ في أنَّ المُرادَ بَيانُ انْتِفاءِ كِلا الأمْرَيْنِ قَصْدًَا لا بَيانُ انْتِفاءِ الأوَّلِ لِانْتِفاءِ الثّانِي، ويُعَضِّدُهُ قِراءَةُ الرَّفْعِ عَلى الِاسْتِئْنافِ و تَجْوِيزُ الحالِيَّةِ بِتَقْدِيرِ المُبْتَدَإ، أيْ: وهو لا يَأْمُرُكم إلى آخِرِهِ، بَيِّنُ الفَسادِ لِما عَرَفْتَهُ آنِفًَا. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَدُلُّ عَلى أنَّ الخِطابَ لِلْمُسْلِمِينَ وهُمُ المُسْتَأْذِنُونَ لِلسُّجُودِ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:80