All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ar-Rūm 30:55 Juzʾ 21 Page 410

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And the Day the Hour appears the criminals will swear they had remained but an hour. Thus they were deluded.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: القِيامَةُ سُمِّيَتْ بِها؛ لِأنَّها تَقُومُ في آخِرِ ساعَةٍ مِن ساعاتِ الدُّنْيا، أوْ لِأنَّها تَقَعُ بَغْتَةً وصارَتْ عَلَمًا لَها كالنَّجْمِ لِلثُّرَيّا، والكَوْكَبِ لِلزُّهْرَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: في القُبُورِ، أوْ في الدُّنْيا، والأوَّلُ هو الأظْهَرُ؛ لِأنَّ لُبْثَهم مُغَيًّا بِيَوْمِ البَعْثِ، كَما سَيَأْتِي. ولَيْسَ لُبْثُهم في الدُّنْيا كَذَلِكَ، وقِيلَ: فِيما بَيْنَ فَناءِ الدُّنْيا، والبَعْثِ، وانْقِطاعِ عَذابِهِمْ، وفي الحَدِيثِ «ما بَيْنَ فَناءِ الدُّنْيا والبَعْثِ أرْبَعُونَ،» وهو مُحْتَمِلٌ لِلسّاعاتِ، والأيّامِ، والأعْوامِ. وقِيلَ: لا يُعْلَمُ أهِيَ أرْبَعُونَ سَنَةً، أوْ أرْبَعُونَ ألْفَ سَنَةٍ؟ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتَقَلُّوا مُدَّةَ لُبْثِهِمْ نِسْيانًا، أوْ كَذِبًا، أوْ تَخْمِينًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِثْلَ ذَلِكَ الصَّرْفِ كانُوا يُصْرَفُونَ في الدُّنْيا عَنِ الحَقِّ والصِّدْقِ.

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:55