All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Aḥzāb 33:6 Juzʾ 21 Page 418

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The Prophet is more worthy of the believers than themselves, and his wives are [in the position of] their mothers. And those of [blood] relationship are more entitled [to inheritance] in the decree of Allah than the [other] believers and the emigrants, except that you may do to your close associates a kindness [through bequest]. That was in the Book inscribed.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: في كُلِّ أمْرٍ مِن أُمُورِ الدِّينِ والدُّنْيا، كَما يَشْهَدُ بِهِ الإطْلاقُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ ﷺ أحَبَّ إلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ، وحُكْمُهُ أنْفَذُ عَلَيْهِمْ مِن حُكْمِها، وحَقُّهُ آثَرُ لَدَيْهِمْ مِن حُقُوقِها، وشَفَقَتُهم عَلَيْهِ أقْدَمُ مِن شَفَقَتِهِمْ عَلَيْها. رُوِيَ أنَّهُ ﷺ أرادَ غَزْوَةَ تَبُوكَ فَأمَرَ النّاسَ بِالخُرُوجِ، فَقالَ ناسٌ: نَسْتَأْذِنُ آباءَنا وأُمَّهاتِنا. فَنَزَلَتْ. وقُرِئَ: (وَهُوَ أبٌ لَهُمْ) أيْ: في الدِّينِ. فَإنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أبٌ لِأُمَّتِهِ مِن حَيْثُ إنَّهُ أصْلٌ فِيما بِهِ الحَياةُ الأبَدِيَّةُ، ولِذَلِكَ صارَ المُؤْمِنُونَ إخْوَةً.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: مُنَزَّلاتٌ مَنزِلَةَ الأُمَّهاتِ في التَّحْرِيمِ، واسْتِحْقاقِ التَّعْظِيمِ، وأمّا فِيما عَدا ذَلِكَ فَهُنَّ كالأجْنَبِيّاتِ. ولِذَلِكَ قالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: لَسْنا أُمَّهاتِ النِّساءِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ذُو القَراباتِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ في التَّوارُثِ. وهو نَسْخٌ لِما كانَ في صَدْرِ الإسْلامِ مِنَ التَّوارُثِ بِالهِجْرَةِ والمُوالاةِ في الدِّينِ.

‏ ‏‏‏ ‏‏ في اللَّوْحِ، أوْ فِيما أنْزَلَهُ. وهو هَذِهِ الآيَةُ، أوْ آيَةُ المَوارِيثِ، أوْ فِيما فَرَضَ اللَّهُ تَعالى.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِأُولِي الأرْحامِ، أوْ صِلَةٌ لِأُولِي، أيْ: أُولُو الأرْحامِ بِحَقِّ القَرابَةِ أوْلى بِالمِيراثِ مِنَ المُؤْمِنِينَ بِحَقِّ الدِّينِ، ومِنَ المُهاجِرِينَ بِحَقِّ الهِجْرَةِ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ اسْتِثْناءٌ مِن أعَمِّ ما تُقَدَّرُ الأوْلَوِيَّةُ فِيهِ مِنَ النَّفْعِ، والمُرادُ بِفِعْلِ المَعْرُوفِ التَّوْصِيَةُ أوْ مُنْقَطِعٌ.

‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: كانَ ما ذُكِرَ مِنَ الآيَتَيْنِ ثابِتًا في اللَّوْحِ أوِ القرآن، وقِيلَ: في التَّوْراةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:6