All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Sabaʾ 34:20 Juzʾ 22 Page 430

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And Iblees had already confirmed through them his assumption, so they followed him, except for a party of believers.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: حَقَّقَ عَلَيْهِمْ ظَنَّهُ، أوْ وجَدَهُ صادِقًا، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ، أيْ: صَدَقَ في ظَنِّهِ، أوْ صَدَقَ بِظَنِّ ظَنِّهِ. ويَجُوزُ تَعْدِيَةُ الفِعْلِ إلَيْهِ بِنَفْسِهِ؛ لِأنَّهُ نَوْعٌ مِنَ القَوْلِ. وقُرِئَ بِنَصْبِ إبْلِيسَ، ورَفْعِ الظَّنِّ مَعَ التَّشْدِيدِ، بِمَعْنى وجَدَهُ ظَنُّهُ صادِقًا، ومَعَ التَّخْفِيفِ بِمَعْنى قالَ لَهُ الصِّدْقَ حِينَ خَيَّلَ لَهُ إغْراءَهُمْ، وبِرَفْعِهِما. والتَّخْفِيفُ عَلى الإبْدالِ، وذَلِكَ إمّا ظَنُّهُ بِسَبَأٍ حِينَ رَأى انْهِماكَهم في الشَّهَواتِ، أوْ بِبَنِي آدَمَ حِينَ شاهَدَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ أصْغى إلى وسْوَسَتِهِ. قالَ: إنَّ ذُرِّيَّتَهُ أضْعَفُ مِنهُ عَزْمًا، وقِيلَ: ظَنَّ ذَلِكَ عِنْدَ إخْبارِ اللَّهِ تَعالى المَلائِكَةَ أنَّهُ يَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ. وقالَ: لَأُضِلَّنَّهُمْ، ولَأُغْوِيَنَّهم.

‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أهْلُ سَبَأٍ أوِ النّاسُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إلّا فَرِيقًا هُمُ المُؤْمِنُونَ لَمْ يَتَّبِعُوهُ عَلى أنَّ «مِن» بَيانِيَّةٌ. وتَقْلِيلُهم بِالإضافَةِ إلى الكُفّارِ، أوْ إلّا فَرِيقًا مِن فِرَقِ المُؤْمِنِينَ لَمْ يَتَّبِعُوهُ، وهُمُ المُخْلِصُونَ.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:20