All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Yā-Sīn 36:6 Juzʾ 22 Page 440

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That you may warn a people whose forefathers were not warned, so they are unaware.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِـ(تَنْزِيلَ) عَلى الوُجُوهِ الأُوَلِ، وبِعامِلِهِ المُضْمَرِ عَلى الوَجْهِ الأخِيرِ، أيْ: لِتُنْذِرَ بِهِ - كَما في صَدْرِ الأعْرافِ - وقِيلَ: هو مُتَعَلِّقٌ بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ (لَمِنَ المُرْسَلِينَ) أيْ: إنَّكَ مُرْسَلٌ لِتُنْذِرَ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لَمْ يُنْذَرْ آباؤُهُمُ الأقْرَبُونَ لِتَطاوُلِ مُدَّةِ الفَتْرَةِ، عَلى أنَّ "ما" نافِيَةٌ، فَتَكُونُ صِفَةً مُبَيِّنَةً لِغايَةِ احْتِياجِهِمْ إلى الإنْذارِ، أوِ الَّذِي أُنْذَرَهُ، أوْ شَيْئًا أُنْذَرَهُ آباؤُهُمُ الأبْعَدُونَ، عَلى أنَّها مَوْصُولَةٌ أوْ مَوْصُوفَةٌ، فَيَكُونُ مَفْعُولًا ثانِيًا لِـ(تُنْذِرَ) أوْ إنْذارَ آبائِهِمُ الأقْدَمِينَ عَلى أنَّها مَصْدَرِيَّةٌ، فَيَكُونُ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مُؤَكَّدٍ، أيْ: لِتُنْذِرَ إنْذارًا كائِنًا مِثْلَ إنْذارِهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ مُتَعَلِّقٌ بِنَفْيِ الإنْذارِ مُتَرَتِّبٌ عَلَيْهِ، والضَّمِيرُ لِلْفَرِيقَيْنِ، أيْ: لَمْ تُنْذَرْ آباؤُهم فَهم جَمِيعًا لِأجْلِهِ غافِلُونَ، وعَلى الوُجُوهِ الباقِيَةِ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: "لِتُنْذِرَ" أوْ بِما يُفِيدُهُ (إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ) وارِدٌ لِتَعْلِيلِ إنْذارِهِ ﷺ أوْ إرْسالِهِ بِغَفْلَتِهِمُ المُحْوِجَةِ إلَيْهِما عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِلْقَوْمِ خاصَّةً، فالمَعْنى فَهم غافِلُونَ عَنْهُ، أيْ: عَمّا أُنْذِرَ آباؤُهُمُ الأقْدَمُونَ لِامْتِدادِ المُدَّةِ، و"اللّامُ" في قَوْلِهِ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:6