All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Yā-Sīn 36:7 Juzʾ 22 Page 440

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Already the word has come into effect upon most of them, so they do not believe.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ جَوابُ القَسَمِ، أيْ: واللَّهِ لَقَدْ ثَبَتَ وتَحَقَّقَ عَلَيْهِمُ البَتَّةَ لَكِنْ لا بِطْرِيقِ الجَبْرِ - مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ مِن قِبَلِهِمْ ما يَقْتَضِيهِ - بَلْ بِسَبَبِ إصْرارِهِمُ الِاخْتِيارِيِّ عَلى الكُفْرِ والإنْكارِ، وعَدَمِ تَأثُّرِهِمْ مِنَ التَّذْكِيرِ والإنْذارِ، وغُلُوِّهِمْ في العُتُوِّ والطُّغْيانِ، وتَمادِيهِمْ في اتِّباعِ خُطُواتِ الشَّيْطانِ بِحَيْثُ لا يَلْوِيهِمْ صارِفٌ، ولا يُثْنِيهِمْ عاطِفٌ كَيْفَ لا؟! والمُرادُ بِما حَقَّ مِنَ القَوْلِ قَوْلُهُ (p-160)تَعالى لِإبْلِيسَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿لأُغْوِيَنَّهم أجْمَعِينَ﴾: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وهو المَعْنِيُّ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ﴾ كَما يَلُوحُ بِهِ تَقْدِيمُ الجِنَّةِ عَلى النّاسِ، فَإنَّهُ - كَما تَرى - قَدْ أوْقَعَ فِيهِ الحُكْمَ بِإدْخالِ جَهَنَّمَ عَلى مَن تَبِعَ إبْلِيسَ، وذَلِكَ تَعْلِيلٌ لَهُ بِتَبَعِيَّتِهِ قَطْعًا، وثُبُوتُ القَوْلِ عَلى هَؤُلاءِ الَّذِينَ عُبِّرَ عَنْهم بِأكْثَرِهِمْ إنَّما هو لِكَوْنِهِمْ مِن جُمْلَةِ أُولَئِكَ المُصِرِّينَ عَلى تَبَعِيَّةِ إبْلِيسَ أبَدًا، وإذْ قَدْ تَبَيَّنَ أنَّ مَناطَ ثُبُوتِ القَوْلِ وتَحَقُّقِهِ عَلَيْهِمْ إصْرارُهم عَلى الكُفْرِ إلى المَوْتِ ظَهَرَ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ مُتَفَرِّعٌ في الحَقِيقَةِ عَلى ذَلِكَ لا عَلى ثُبُوتِ القَوْلِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:7