All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ghāfir 40:18 Juzʾ 24 Page 469

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And warn them, [O Muhammad], of the Approaching Day, when hearts are at the throats, filled [with distress]. For the wrongdoers there will be no devoted friend and no intercessor [who is] obeyed.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: القِيامَةِ سُمِّيَتْ بِها لِأُزُوفِها، وهو القُرْبُ غَيْرَ أنَّ فِيهِ إشْعارًا بِضِيقِ الوَقْتِ، وقِيلَ: الخُطَّةُ الآزِفَةُ، وهي مُشارَفَةُ أهْلِ النّارِ دُخُولَها. وقِيلَ: وقْتَ حُضُورِ المَوْتِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وقَوْلِهِ تَعالى ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَدَلٌ مِن يَوْمِ الآزِفَةِ فَإنَّها تَرْتَفِعُ مِن أماكِنِها فَتَلْتَصِقُ بِحُلُوقِهِمْ فَلا تَعُودُ فَيَتَرَوَّحُوا، وتَخْرُجُ فَيَسْتَرِيحُوا بِالمَوْتِ.

‏‏‏‏‏ عَلى الغَمِّ حالٌ مِن أصْحابِ القُلُوبِ عَلى المَعْنى إذِ الأصْلُ قُلُوبُهُمْ، أوْ مِن ضَمِيرِها في الظَّرْفِ، وجُمِعَ السَّلامَةُ بِاعْتِبارِ أنَّ الكَظْمَ مِن أحْوالِ العُقَلاءِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أوْ مِن مَفْعُولِ "أنْذِرْهُمْ" عَلى أنَّها حالٌ مُقَدَّرَةٌ، أيْ: أنْذِرْهم مُقَدِّرًا كَظْمَهُمْ، أوْ مُشارِفِينَ الكَظْمَ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: قَرِيبٍ مُشْفِقٍ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: لا شَفِيعٍ مُشَفَّعٍ عَلى مَعْنى نَفْيِ الشَّفاعَةِ والطّاعَةِ مَعًا، عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ:

عَلى لاحِبٍ لا يُهْتَدى بِمَنارِهِ

والضَّمائِرُ إنْ عادَتْ إلى الكُفّارِ وهو الظّاهِرُ فَوَضْعُ الظّالِمِينَ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ لِلتَّسْجِيلِ عَلَيْهِمْ بِالظُّلْمِ، وتَعْلِيلِ الحُكْمِ بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:18