All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ghāfir 40:68 Juzʾ 24 Page 475

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

He it is who gives life and causes death; and when He decrees a matter, He but says to it, "Be," and it is.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ الأمْواتَ ‏‏‏‏‏‏ الأحْياءَ أوِ الَّذِي يَفْعَلُ الإحْياءَ والإماتَةَ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أرادَ أمْرًا مِنَ الأُمُورِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن غَيْرِ تَوَقُّفٍ عَلى شَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ أصْلًا، وهَذا تَمْثِيلٌ لِتَأْثِيرِ قدرته في المَقْدُوراتِ عِنْدَ تَعَلُّقِ إرادَتِهِ بِها، وتَصْوِيرٌ لِسُرْعَةِ (p-284)تَرَتُّبِ المُكَوِّناتِ عَلى تَكْوِينِهِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ هُناكَ أمْرٌ ومَأْمُورٌ، و "الفاءُ" الأُولى لِلدِّلالَةِ عَلى أنَّ ما بَعْدَها مِن نَتائِجِ ما قَبْلَها مِنِ اخْتِصاصِ الإحْياءِ والإماتَةِ بِهِ سُبْحانَهُ.

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:68