All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥadīd 57:19 Juzʾ 27 Page 540

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And those who have believed in Allah and His messengers - those are [in the ranks of] the supporters of truth and the martyrs, with their Lord. For them is their reward and their light. But those who have disbelieved and denied Our verses - those are the companions of Hellfire.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ (p-210)كافَّةً، وقَدْ مَرَّ بَيانُ كَيْفِيَّةِ الإيمانِ بِهِمْ في خاتِمَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ.

‏‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى المَوْصُولِ الَّذِي هو مُبْتَدَأٌ وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ مَعَ قُرْبِ العَهْدِ بِالمُشارِ إلَيْهِ قَدْ مَرَّ سِرُّهُ مِرارًا، وهو مُبْتَدَأٌ ثانٍ وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ مُبْتَدَأٌ ثالِثٌ خَبَرُهُ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ وهو مَعَ خَبَرِهِ خَبَرٌ لِلثّانِي وهو مَعَ خَبَرِهِ خَبَرٌ لِلْأوَّلِ أوْ "هُمْ" ضَمِيرُ الفَصْلِ وما بَعْدَهُ خَبَرٌ لِـ"أُولَئِكَ" والجُمْلَةُ خَبَرٌ لِلْمَوْصُولِ أيْ: أُولَئِكَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ بِمَنزِلَةِ الصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ المَشْهُورِينَ بِعُلُوِّ الرُّتْبَةِ ورِفْعَةِ المَحَلِّ وهُمُ الَّذِينَ سَبَقُوا إلى التَّصْدِيقِ واسْتُشْهِدُوا في سَبِيلِ اللَّهِ تَعالى أوْ هُمُ المُبالِغُونَ في الصِّدْقِ حَيْثُ آمَنُوا وصَدَّقُوا جَمِيعَ أخْبارِهِ تَعالى ورُسُلِهِ والقائِمُونَ بِالشَّهادَةِ لِلَّهِ تَعالى بِالوَحْدانِيَّةِ ولَهم بِالإيمانِ أوْ عَلى الأُمَمِ يَوْمَ القِيامَةِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِثَمَراتِ ما وُصِفُوا بِهِ مِن نُعُوتِ الكَمالِ عَلى أنَّهُ جُمْلَةٌ مِن مُبْتَدَأٍ وخَبَرٍ مَحَلُّها الرَّفْعُ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ ثانٍ لِلْمَوْصُولِ أوِ الخَبَرُ هو الجارُّ وما بَعْدَهُ مُرْتَفِعٌ بِهِ عَلى الفاعِلِيَّةِ والضَّمِيرُ الأوَّلُ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ لِلْمَوْصُولِ والأخِيرانِ لِلصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ أيْ: مِثْلُ أجْرِهِمْ ونُورِهِمُ المَعْرُوفَيْنِ بِغايَةِ الكَمالِ وعِزَّةَ المَنالِ، وقَدْ حَذَفَ أداةَ التَّشْبِيهِ تَنْبِيهًا عَلى قُوَّةِ المُماثِلَةِ وبُلُوغِها حَدَّ الِاتِّحادِ كَما فَعَلَ ذَلِكَ حَيْثُ قِيلَ: هُمُ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَداءُ ولَيْسَتِ المُماثَلَةُ بَيْنَ ما لِلْفَرِيقِ الأوَّلِ مِنَ الأجْرِ والنُّورِ وبَيْنَ تَمامِ ما لِلْأوَّلِ مِنَ الأصْلِ والأضْعافِ وبَيْنَ ما لِلْأخِيرَيْنِ مِنَ الأصْلِ بِدُونِ الأضْعافِ، وأمّا عَلى الوَجْهِ الثّانِي فَمَرْجِعُ الكُلِّ واحِدٌ والمَعْنى: لَهُمُ الأجْرُ والنُّورُ المَوْعُودانِ لَهم أجْرُهم ...إلَخْ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ المَوْصُوفُونَ بِتِلْكَ الصِّفَةِ القَبِيحَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِحَيْثُ لا يُفارِقُونَها أبَدًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:19