All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥadīd 57:20 Juzʾ 27 Page 540

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Know that the life of this world is but amusement and diversion and adornment and boasting to one another and competition in increase of wealth and children - like the example of a rain whose [resulting] plant growth pleases the tillers; then it dries and you see it turned yellow; then it becomes [scattered] debris. And in the Hereafter is severe punishment and forgiveness from Allah and approval. And what is the worldly life except the enjoyment of delusion.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بَعْدَما بَيَّنَ حالَ الفَرِيقَيْنِ في الآخِرَةِ شَرَحَ حالَ الحَياةِ الدُّنْيا الَّتِي اطْمَأنَّ بِها الفَرِيقُ الثّانِي وأُشِيرَ إلى أنَّها مِن مُحَقَّراتِ الأُمُورِ الَّتِي لا يَرْكَنُ إلَيْها العُقَلاءُ فَضْلًا عَنِ الِاطْمِئْنانِ بِها وأنَّها مَعَ ذَلِكَ سَرِيعَةُ الزَّوالِ وشِيكَةُ الِاضْمِحْلالِ حَيْثُ قِيلَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الحُرّاثَ.

‏‏‏‏‏‏ أيِ: النَّباتُ الحاصِلُ بِهِ.

‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: يَجِفُّ بَعْدَ خُضْرَتِهِ ونَضارَتِهِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بَعْدَ ما رَأيْتَهُ ناضِرًا مُونِقًا، وقُرِئَ "مُصْفارّا" وإنَّما لَمْ يُقَلْ: فَيَصْفَرُّ إيذانًا بِأنَّ اصْفِرارَهُ مُقارِنٌ لِجَفافِهِ وإنَّما المُتَرَتِّبُ عَلَيْهِ رُؤْيَتُهُ كَذَلِكَ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هَشِيمًا مُتَكَسِّرًا، ومَحَلُّ الكافِ قِيلَ النَّصْبُ عَلى الحالِيَّةِ مِنَ الضَّمِيرِ في "لَعِبٌ" لِأنَّهُ في مَعْنى الوَصْفِ، وقِيلَ: الرَّفْعُ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ "لِلْحَياةِ الدُّنْيا" بِتَقْدِيرِ المُضافِ أيْ: مَثَلُ الحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ ...إلَخْ، وبَعْدَ ما بُيِّنِ حَقارَةُ أمْرِ الدُّنْيا تَزْهِيدًا فِيها وتَنْفِيرًا عَنِ العُكُوفِ عَلَيْها أُشِيرَ إلى فَخامَةِ شَأْنِ الآخِرَةِ وعِظَمِ ما فِيها مِنَ اللَّذّاتِ والآلامِ تَرْغِيبًا في تَحْصِيلِ نَعِيمِها المُقِيمِ وتَحْذِيرًا (p-211)مِن عَذابِها الألِيمِ، وقَدْ ذُكِرَ العَذابُ فَقِيلَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لِأنَّهُ مِن نَتائِجِ الِانْهِماكِ فِيما فُصِّلَ مِن أحْوالِ الحَياةِ الدُّنْيا.

‏‏‏‏‏‏ عَظِيمَةٌ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عَظِيمٌ لا يُقادَرُ قَدْرُهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِمَنِ اطْمَأنَّ بِها ولَمْ يَجْعَلْها ذَرِيعَةً إلى الآخِرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ " الدُّنْيا مَتاعُ الغُرُورِ إنْ ألْهَتْكَ عَنْ طَلَبِ الآخِرَةِ فَأمّا إذا دَعَتْكَ إلى طَلَبِ رِضْوانِ اللَّهِ تَعالى فَنِعْمَ المَتاعُ ونِعْمَ الوَسِيلَةُ".

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:20