All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Aʿrāf 7:79 Juzʾ 8 Page 160

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And he turned away from them and said, "O my people, I had certainly conveyed to you the message of my Lord and advised you, but you do not like advisors."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إثْرَ ما شاهَدَ ما جَرى عَلَيْهِمْ، تَوَلّى مُغْتَمٌّ، مُتَحَسِّرٌ عَلى ما فاتَهم مِنَ الإيمانِ، مُتَحَزِّنٌ عَلَيْهِمْ.

﴿وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أبْلَغْتُكم رِسالَةَ رَبِّي ونَصَحْتُ لَكُمْ﴾ بِالتَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ، وبَذَلْتُ فِيكم وُسْعِي، ولَكِنْ لَمْ تَقْبَلُوا مِنِّي ذَلِكَ.

وَصِيغَةُ المُضارِعِ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حِكايَةُ حالٍ ماضِيَةٍ؛ أيْ: شَأْنُكم الِاسْتِمْرارُ عَلى بُغْضِ النّاصِحِينَ وعَداوَتِهِمْ، خاطَبَهم ﷺ بِذَلِكَ خِطابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أهْلَ قَلِيبِ بَدْرٍ، حَيْثُ قالَ: " «إنّا وجَدْنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا، فَهَلْ وجَدْتُمْ ما وعَدَ رَبُّكم حَقًّا» " .

وَقِيلَ: إنَّما تَوَلّى عَنْهم قَبْلَ نُزُولِ العَذابِ بِهِمْ عِنْدَ مُشاهَدَتِهِ ﷺ لِعَلاماتِهِ، تَوَلّى ذاهِبٌ عَنْهم مُنْكِرٌ لِإصْرارِهِمْ عَلى ما هم عَلَيْهِ.

وَرُوِيَ أنَّ عَقْرَهُمُ النّاقَةَ كانَ يَوْمَ الأرْبِعاءِ، ونَزَلَ بِهِمُ العَذابُ يَوْمَ السَّبْتِ، ورُوِيَ أنَّهُ خَرَجَ في مِائَةٍ وعَشَرَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ وهو يُبْكِي، فالتَفَتَ فَرَأى الدُّخانَ ساطِعًا، فَعَلِمَ أنَّهم قَدْ هَلَكُوا، وكانُوا ألْفًا وخَمْسَمِائَةِ دارٍ، ورُوِيَ أنَّهُ رَجَعَ بِمَن مَعَهُ فَسَكَنُوا دِيارَهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:79