All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Muḥammad 47:11 Juzʾ 26 Page 507

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

That is because Allah is the protector of those who have believed and because the disbelievers have no protector.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا بَيَّنَ أنْ يُعْلِيَ أوْلِياءَهُ ويُذِلَّ أعْداءَهُ، بَيَّنَ عِلَّتَهُ فَقالَ: ‏‏‏ أيِ: الأمْرُ العَظِيمُ الَّذِي فَعَلَهُ بِالفَرِيقَيْنِ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: بِسَبَبِ أنَّ المَلِكَ الأعْظَمَ المُحِيطَ بِصِفاتِ الكَمالِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: القَرِيبُ مِنَ المُصَدِّقِينَ بِهِ المُرْضِينَ لَهُ، فَهو يَفْعَلُ مَعَهم بِما لَهُ مِنَ الجَلالِ والجَمالِ ما يَفْعَلُ القَرِيبُ بِقَرِيبِهِ الحَبِيبِ لَهُ، قالَ القُشَيْرِيُّ: ويَصِحُّ أنْ يُقالَ: أرْجى آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ هَذِهِ الآيَةُ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَقُلِ: الزُّهّادُ والعُبّادُ وأصْحابُ الأوْرادِ والِاجْتِهادِ. يَعْنِي بَلْ ذَكَرَ أدْنى أسْنانِ أهْلِ الإيمانِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: العَرِيقِينَ في هَذا الوَصْفِ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ بِهَذا المَعْنى؛ لِأنَّهم بَعِيدُونَ مِنَ اللَّهِ الَّذِي لا يُعْبَدُ عَلى الحَقِيقَةِ إلّا هُوَ، فَلا يَنْفَعُهم قُرْبُ قَرِيبٍ [أصْلًا] وإنَّ [كانَ] اللَّهُ مَوْلاهم بِغَيْرِ هَذا المَعْنى بَلْ بِمَعْنى أنَّهُ سَيِّدُهم ومالِكُهُمْ، وفِيهِ إيماءٌ إلى أنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى ولِيُّ مَن لَمْ يَكُنْ عَرِيقًا في الكُفْرِ فَيُخْرِجُهُ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:11