All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anbiyāʾ 21:17 Juzʾ 17 Page 323

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Had We intended to take a diversion, We could have taken it from [what is] with Us - if [indeed] We were to do so.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مُقَرَّرٌ لِما قَبْلَهُ مِنِ انْتِفاءِ اللَّعِبِ واللَّهْوِ، أيْ: لَوْ أرَدْنا أنْ نَتَّخِذَ ما يُتَلَهّى بِهِ ويُلْعَبُ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: مِن جِهَةِ قُدْرَتِنا، أوْ مِن عِنْدِنا مِمّا يَلِيقُ بِشَأْنِنا مِنَ المُجَرَّداتِ لا مِنَ الأجْسامِ المَرْفُوعَةِ والأجْرامِ المَوْضُوعَةِ، كَدَيْدَنِ الجَبابِرَةِ في رَفْعِ العُرُوشِ وتَحْسِينِها وتَسْوِيَةِ الفُرُوشِ وتَزْيِينِها، لَكِنْ يَسْتَحِيلُ إرادَتُنا لَهُ لِما فاتَهُ الحِكْمَةُ فَيَسْتَحِيلُ اتِّخاذُنا لَهُ قَطْعًا.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ جَرًّا بِهِ مَحْذُوفٌ ثِقَةً بِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، أيْ: إنْ كُنّا فاعِلِينَ لاتَّخَذْناهُ، وقِيلَ: "إنَّ" نافِيَةٌ، أيْ: ما كُنّا فاعِلِينَ، أيْ: لِاتِّخاذِ اللَّهْوِ لِعَدَمِ إرادَتِنا إيّاهُ، فَيَكُونُ بَيانًا (p-60)لِانْتِفاءِ التّالِي لِانْتِفاءِ المُقَدَّمِ، أوْ لِإرادَةِ اتِّخاذِهِ فَيَكُونُ بَيانًا لِانْتِفاءِ المُقَدَّمِ المُسْتَلْزِمِ لِانْتِفاءِ التّالِي. وقِيلَ: اللَّهْوُ الوَلَدُ بِلُغَةِ اليَمَنِ، وقِيلَ: الزَّوْجَةُ، والمُرادُ الرَّدُّ عَلى النَّصارى ولا يَخْفى بُعْدُهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:17