All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

An-Naml 27:14 Juzʾ 19 Page 378

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And they rejected them, while their [inner] selves were convinced thereof, out of injustice and haughtiness. So see how was the end of the corrupters.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: كَذَّبُوا بِها ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الواوُ لِلْحالِ، أيْ: وقَدِ اسْتَيْقَنَتْها، أيْ: عَلِمَتْها أنْفُسُهم عِلْمًا يَقِينِيًّا.

‏‏‏‏ أيْ: لِلْآياتِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ولَقَدْ ظَلَمُوا بِها أيَّ ظُلْمٍ حَيْثُ حَطُّوها عَنْ رُتْبَتِها العالِيَةِ وسَمَّوْها سِحْرًا. وقِيلَ: ظُلْمًا لِأنْفُسِهِمْ ولَيْسَ بِذاكَ.

‏‏‏‏‏‏ أيِ: اسْتِكْبارًا عَنِ الإيمانِ بِها كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وانْتِصابُهُما إمّا عَلى العِلَّةِ مَن جَحَدُوا بِها، أوْ عَلى الحالِيَّةِ مِن فاعِلِهِ، أيْ: جَحَدُوا بِها ظالِمِينَ لَها مُسْتَكْبِرِينَ عَنْها.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ مِنَ الإغْراقِ عَلى الوَجْهِ الهائِلِ الَّذِي هو عِبْرَةٌ لِلْعالَمِينَ، وإنَّما لَمْ يَذْكُرْ تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ عُرْضَةٌ لِكُلِّ ناظِرٍ مَشْهُورٍ فِيما بَيْنَ كُلِّ بادٍ وحاضِرٍ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:14