All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-ʿAnkabūt 29:4 Juzʾ 20 Page 396

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Or do those who do evil deeds think they can outrun Us? Evil is what they judge.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَفُوتُونا فَلا نَقْدِرَ عَلى مُجازاتِهِمْ بِمَساوِئِ أعْمالِهِمْ، وهو سادٌّ مَفْعُولَيْ حَسِبَ لِاشْتِمالِهِ عَلى مُسْنَدٍ ومُسْنَدٍ إلَيْهِ، و "أمْ" مُنْقَطِعَةٌ وما فِيها مِن مَعْنى "بَلْ" لِلْإضْرابِ، والِانْتِقالِ عَنِ التَّوْبِيخِ بِإنْكارِ حُسْبانِهِمْ مَتْرُوكِينَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ إلى التَّوْبِيخِ بِإنْكارِ ما هو أبْطَلُ مِنَ الحُسْبانِ الأوَّلِ، وهو حُسْبانُهم أنْ لا يُجازُوا بِسَيِّئاتِهِمْ، وهم وإنْ لَمْ يَحْسَبُوا أنَّهم يَفُوتُونَهُ تَعالى ولَمْ يُحَدِّثُوا نُفُوسَهم بِذَلِكَ لَكِنَّهم حَيْثُ أصَرُّوا عَلى المَعاصِي، ولَمْ يَتَفَكَّرُوا في العاقِبَةِ نَزَلُوا مَنزِلَةَ مَن يَطْمَعُ في ذَلِكَ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: بِئْسَ الَّذِي يَحْكُمُونَهُ حُكْمُهم ذَلِكَ، أوْ بِئْسَ حُكْمًا يَحْكُمُونَهُ حُكْمُهم ذَلِكَ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:4