All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Luqmān 31:14 Juzʾ 21 Page 412

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We have enjoined upon man [care] for his parents. His mother carried him, [increasing her] in weakness upon weakness, and his weaning is in two years. Be grateful to Me and to your parents; to Me is the [final] destination.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ... إلَخْ. كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ اعْتُرِضَ بِهِ عَلى نَهْجِ الِاسْتِطْرادِ في أثْناءِ وصِيَّةِ لُقْمانَ تَأْكِيدًا لِما فِيها مِنَ النَّهْيِ عَنِ الشِّرْكِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إلى قَوْلِهِ: "فِي عامَيْنِ" اعْتِراضٌ بَيْنَ المُفَسِّرِ والمُفَسَّرِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ حالٌ مِن أُمِّهِ، أيْ: ذاتُ وهْنٍ. أوْ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِفِعْلٍ هو الحالُ، أيْ: تَهِنُ وهْنًا. (p-72)وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏ ‏‏‏ صِفَةٌ لِلْمَصْدَرِ، أيْ: كائِنًا عَلى وهْنٍ، أيْ: تَضْعُفُ ضَعْفًا فَوْقَ ضَعْفٍ، فَإنَّها لا تَزالُ يَتَضاعَفُ ضَعْفُها، وقُرِئَ: «وَهَنًا عَلى وهَنٍ» بِالتَّحْرِيكِ يُقالُ: وهَنَ يَهِنُ وهْنًا، ووَهِنَ يُوهِنُ وهَنًا.

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ: فِطامُهُ في تَمامِ عامَيْنِ، وهي مُدَّةُ الرُّضّاعِ عِنْدَ الشّافِعِيِّ، وعِنْدَ أبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُما اللَّهُ تَعالى: هي ثَلاثُونَ شَهْرًا. وقَدْ بَيَّنَ وجْهَهُ في مَوْضِعِهِ، وقُرِئَ: (وَفَصْلُهُ) ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ تَفْسِيرٌ لِوَصَّيْنا، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ مُؤَكِّدٌ لِلْوَصِيَّةِ في حَقِّها خاصَّةً، ولِذَلِكَ «قالَ ﷺ لِمَن قالَ لَهُ: مَن أبَرُّ؟: «أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ» ثُمَّ قالَ بَعْدَ ذَلِكَ: «ثُمَّ أباكَ».» ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِوُجُوبِ الِامْتِثالِ، أيْ: إلَيَّ الرُّجُوعُ لا إلى غَيْرِي، فَأُجازِيكَ عَلى ما صَدَرَ عَنْكَ مِنَ الشُّكْرِ والكُفْرِ.

The same ayah, in another commentary

Luqmān 31:14