All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Aḥzāb 33:22 Juzʾ 21 Page 420

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And when the believers saw the companies, they said, "This is what Allah and His Messenger had promised us, and Allah and His Messenger spoke the truth." And it increased them only in faith and acceptance.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِما صَدَرَ عَنْ خُلَّصِ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ اشْتِباهِ الشُّؤُونِ واخْتِلافِ الظُّنُونِ، بَعْدَ حِكايَةِ ما صَدَرَ عَنْ غَيْرِهِمْ، أيْ: لِما شاهَدُوهم حَسْبَما وصَفَوا لَهم.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مُشِيرِينَ إلى ما شاهَدُوهُ مِن حَيْثُ هو مِن غَيْرِ أنْ يَخْطُرَ بِبالِهِمْ لَفْظٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ فَضْلًا عَنْ تَذْكِيرِهِ وتَأْنِيثِهِ، فَإنَّهُما مِن أحْكامِ اللَّفْظِ. كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ وجَعَلَهُ إشارَةً إلى الخَطْبِ، أوِ البَلاءِ مِن نَتائِجِ النَّظَرِ الجَلِيلِ؛ فَتَدَبَّرْ. نَعَمْ يَجُوزُ التَّذْكِيرُ بِاعْتِبارِ الخَبَرِ بِالَّذِي هو ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ ذَلِكَ العُنْوانَ أوَّلُ ما يَخْطُرُ بِبالِهِمْ عِنْدَ المُشاهَدَةِ، ومُرادُهم بِذَلِكَ ما وُعِدُوهُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إلى قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ . وقَوْلِهِ ﷺ: ««سَيَشْتَدُّ الأمْرُ بِاجْتِماعِ الأحْزابِ عَلَيْكُمْ، والعاقِبَةُ لَكم عَلَيْهِمْ».» وقَوْلِهِ ﷺ: ««إنَّ الأحْزابَ سائِرُونَ إلَيْكم بَعْدَ تِسْعِ لَيالٍ أوْ عَشْرٍ».» وقُرِئَ بِكَسْرِ الرّاءِ وفَتْحِ الهَمْزَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: ظَهَرَ صِدْقُ خَبَرِ اللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ، أوْ صَدَقا في النُّصْرَةِ والثَّوابِ، كَما صَدَقا في البَلاءِ. وإظْهارُ الِاسْمِ لِلتَّعْظِيمِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ما رَأوْهُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ بِاللَّهِ تَعالى وبِمَواعِيدِهِ.

(p-98)‏‏‏‏‏‏‏ لِأوامِرِهِ ومَقادِيرِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:22