All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Az-Zumar 39:56 Juzʾ 24 Page 464

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Lest a soul should say, "Oh [how great is] my regret over what I neglected in regard to Allah and that I was among the mockers."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: كَراهَةَ أنْ تَقُولَ. والتَّنْكِيرُ لِلتَّكْثِيرِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَإنَّهُ مَسْلَكٌ رُبَّما يُسْلَكُ عِنْدَ إرادَةِ التَّكْثِيرِ والتَّعْمِيمِ، وقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ في مَطْلَعِ سُورَةِ الحِجْرِ.

﴿يا حَسْرَتا﴾ بِالألِفِ بَدَلًا مِن ياءِ الإضافَةِ، وقُرِئَ: ( يا حَسْرَتاهُ ) بِهاءِ السَّكْتِ وقْفًا، وقُرِئَ: ( ياحَسْرَتايَ ) بِالجَمْعِ بَيْنَ العِوَضَيْنِ، وقُرِئَ: ( يا حَسْرَتِي ) عَلى الأصْلِ، أيِ: احْضُرِي فَهَذا أوانُ حُضُورِكِ.

‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: عَلى تَفْرِيطِي وتَقْصِيرِي ‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: جانِبِهِ وفي حَقِّهِ وطاعَتِهِ، وعَلَيْهِ قَوْلُ مَن قالَ:

أما تَتَّقِينَ اللَّهَ في جَنْبٍ وامِقٍ. . . لَهُ كَبِدٌ حَرّى وعَيْنٌ تَرَقْرَقُ

وَهُوَ كِنايَةٌ فِيها مُبالَغَةٌ، وقِيلَ: في ذاتِ اللَّهِ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ كالطّاعَةِ، وقِيلَ: في قُرْبِهِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والصّاحِبِ بِالجَنْبِ﴾ وقُرِئَ: ( في ذِكْرِ اللَّهِ ) .

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُسْتَهْزِئِينَ بِدِينِ اللَّهِ تَعالى وأهْلِهِ. ومَحَلُّ الجُمْلَةِ النَّصْبُ عَلى الحالِ، أيْ: فَرَّطْتُ وأنا ساخِرٌ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:56