All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anfāl 8:6 Juzʾ 9 Page 177

‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Arguing with you concerning the truth after it had become clear, as if they were being driven toward death while they were looking on.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ الَّذِي هو تَلَقِّي النَّفِيرِ لِإيثارِهِمْ عَلَيْهِ تَلَقِّيَ العِيرِ، والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ أوْ حالٌ ثانِيَةٌ، أيْ: أخْرَجَكَ في حالِ مُجادَلَتِهِمْ إيّاكَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حالًا مِنَ الضَّمِيرِ في لَكارِهُونَ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَعْدَما تَبَيَّنَ﴾ مَنصُوبٌ بِيُجادِلُونَكَ، وما مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ: بَعْدَ تَبَيُّنِ الحَقِّ لَهم بِإعْلامِكَ أنَّهم يُنْصَرُونَ أيْنَما تَوَجَّهُوا، ويَقُولُونَ: ما كانَ خُرُوجُنا إلّا لِلْعِيرِ، وهَلّا قُلْتَ لَنا لِنَسْتَعِدَّ ونَتَأهَّبَ، وكانَ ذَلِكَ لِكَراهَتِهِمُ القِتالَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الكافُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِيَّةِ مِنَ الضَّمِيرِ في لَكارِهُونَ، أيْ: مُشَبَّهِينَ بِالَّذِينَ يُساقُونَ بِالعُنْفِ والصَّغارِ إلى القَتْلِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن ضَمِيرِ يُساقُونَ، أيْ: والحالُ أنَّهم يَنْظُرُونَ إلى أسْبابِ المَوْتِ ويُشاهِدُونَها عِيانًا، وما كانَتْ هَذِهِ المَرْتَبَةُ مِنَ الخَوْفِ والجَزَعِ إلّا لِقِلَّةِ عَدَدِهِمْ وعَدَمِ تَأهُّبِهِمْ وكَوْنِهِمْ رَجّالَةً، رُوِيَ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ إلّا فارِسانِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:6