All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Isrāʾ 17:89 Juzʾ 15 Page 291

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We have certainly diversified for the people in this Qur'an from every [kind] of example, but most of the people refused [anything] except disbelief.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا تَمَّتْ هَذِهِ الجُمَلُ عَلى هَذا الوَجْهِ الجَمِيلِ؛ والوَصْفِ الجَلِيلِ؛ نَبَّهَ عَلى ذَلِكَ - سُبْحانَهُ - بِقَوْلِهِ - عَطْفًا عَلى نَحْوِ: ”صَرَّفْنا هَذِهِ الأمْثالَ كَما تَرَوْنَ؛ عَلى أعْلى مِنهاجٍ؛ وأبْلَغِ سِياقٍ؛ في أبْدَعِ انْتِظامٍ“ -: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: رَدَّدْنا؛ وكَرَّرْنا تَكْرِيرًا كَثِيرًا؛ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ؛ ولَمّا كانَ مَبْنى السُّورَةِ عَلى بَيانِ العِنايَةِ بِالنّاسِ؛ الَّذِينَ اتَّقَوْا؛ والَّذِينَ هم مُحْسِنُونَ؛ اقْتَضى المَقامُ - لِمَزِيدِ الِاهْتِمامِ - تَقْدِيمَ قَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏‏‏‏؛ أيْ: الَّذِينَ هم ناسٌ؛ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ الهادِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ؛ ‏‏ ‏ ‏‏‏؛ أيْ: مِن كُلِّ ما هو في غَرابَتِهِ وسَيْرِهِ في أقْطارِ الأرْضِ؛ وبَلاغَتِهِ؛ ووُضُوحِهِ؛ ورَشاقَتِهِ؛ كالمَثَلِ الَّذِي يَجِبُ الِاعْتِبارُ بِهِ؛ و”التَّصْرِيفُ“: تَصْيِيرُ المَعْنى دائِرًا في الجِهاتِ المُخْتَلِفَةِ؛ بِالإضافَةِ؛ والصِّفَةِ؛ والصِّلَةِ؛ ونَحْوِ ذَلِكَ؛ ‏‏‏؛ أيْ: فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ الَّذِي هو سَبَبٌ لِلشِّفاءِ؛ والشُّكْرِ؛ والهُدى؛ تَصْدِيقًا لِقَوْلِنا: ”ولا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إلّا خَسارًا“؛ أنَّهُ أبى (p-٥١١)‏‏‏‏ ‏‏‏‏؛ وهم مَن هُمْ؛ في صُورَةِ النّاسِ؛ وقَدْ سُلِبُوا مَعانِيهِمْ.

ولَمّا كانَ ”أبى“؛ مُتَأوَّلًا بِمَعْنى النَّفْيِ؛ فَكانَ المَعْنى: فَلَمْ يَرْضَوْا؛ مَعَ الكِبْرِ؛ والشَّمّاخَةِ؛ اسْتَقْبَلَهُ بِأداةِ الِاسْتِثْناءِ؛ فَقالَ (تَعالى): ‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ لِما لَهم مِنَ الِاضْطِرابِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:89