All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Mumtaḥanah 60:11 Juzʾ 28 Page 550

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if you have lost any of your wives to the disbelievers and you subsequently obtain [something], then give those whose wives have gone the equivalent of what they had spent. And fear Allah, in whom you are believers.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ المَظْنُونُ بِالكُفّارِ عَدَمَ العَدْلِ فَلا يُعْطُونَ المُؤْمِنِينَ مُهُورَ نِسائِهِمُ الكافِراتِ، قالَ مُداوِيًا لِذَلِكَ الدّاءِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ بِالِانْفِلاتِ مِنكم بَعْدَ الهِجْرَةِ أوْ بِإدامَةِ الإقامَةِ في بِلادِ الحَرْبِ ‏‏ أيْ قَلَّ أوْ كَثُرَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ مِن أنْفُسِهِنَّ أوْ مُهُورِهِنَّ ‏‏ أيْ مُتَحَيِّزًا أوْ واصِلًا إلى ‏‏‏‏‏‏ فَعَجَزْتُمْ عَنْهُ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ تَمَكَّنْتُمْ مِنَ المُعاقَبَةِ بِأنْ فاتَ الكُفّارَ شَيْءٌ مِن أزْواجِهِمْ بِالهِجْرَةِ إلَيْكم أوِ اغْتَنَمْتُمْ (p-٥٢١)مِن أزْواجِ الكُفّارِ فَجاءَتْ نَوْبَةُ ظَفَرِكم بِأداءِ المَهْرِ إلى إخْوانِكم طاعَةً وعَدْلًا عَقِبَ نَوْبَتِهِمُ الَّتِي اقْتَطَعُوا فِيها ما أنْفَقْتُمْ عِصْيانًا وظُلْمًا ‏‏‏‏‏ أيْ فَأحْضِرُوا وأعْطُوا مِن مَهْرِ المُهاجِرَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ مِنكم إنِ اخْتارُوا الأخْذَ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَلى الكافِرَةِ الفائِتَةِ إلى الكُفّارِ مِمّا غَنِمْتُمْ مِن أمْوالِهِمْ أوْ بِأنْ تَدْفَعُوا إلَيْهِمْ مِثْلَ مَهْرِ أزْواجِهِمْ مِمّا كُنْتُمْ تُعْطُونَهُ لِأزْواجِ المُهاجِراتِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ جَزاءً وقِصاصًا لِما فَعَلَ الكُفّارُ.

ولَمّا كانَ التَّجَزِّي في مِثْلِ ذَلِكَ عَسِرًا عَلى النَّفْسِ فَإنَّ المُهُورَ تَتَفاوَتُ تارَةً وتَتَساوى تارَةً أُخْرى وتارَةً تَكُونُ نُقُودًا وتارَةً تَكُونُ عُرُوضًا إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأحْوالِ مَعَ أنَّ المُعامَلَ عَدُوٌّ في الدِّينِ فَلا يَحْمِلُ عَلى العَدْلِ فِيهِ إلّا خالِصُ التَّقْوى قالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ في الإعْطاءِ والمَنعِ وغَيْرِ ذَلِكَ ‏‏ الَّذِي لَهُ صِفاتُ الكَمالِ وقَدْ أمَرَكم بِالتَّخَلُّقِ بِصِفاتِهِ عَلى قَدْرِ ما تُطِيقُونَ، ثُمَّ وصَفَهُ بِما يُؤَكِّدُ صُعُوبَةَ الأمْرِ ويَحُثُّ عَلى العَدْلِ فَقالَ مُلْهِبًا لَهم كُلَّ الإلْهابِ هازًّا لَهم بِالوَصْفِ بِالرُّسُوخِ في الإيمانِ: (p-٥٢٢)‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ خاصَّةً ‏‏‏‏‏‏ أيْ مُتَمَكِّنُونَ في رُتْبَةِ الإيمانِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mumtaḥanah 60:11