All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Taḥrīm 66:3 Juzʾ 28 Page 560

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And [remember] when the Prophet confided to one of his wives a statement; and when she informed [another] of it and Allah showed it to him, he made known part of it and ignored a part. And when he informed her about it, she said, "Who told you this?" He said, "I was informed by the Knowing, the Acquainted."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وهي حَفْصَةُ.

‏‏‏‏‏ أيْ: حَدِيثَ تَحْرِيمِ مارِيَةَ أوِ العَسَلِ أوْ أمْرِ الخِلافَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: أخْبَرَتْ حَفْصَةُ عائِشَةَ بِالحَدِيثِ وأفْشَتْهُ إلَيْها، وقُرِئَ "أنْبَأتْ بِهِ".

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أطْلَعَ اللَّهُ تَعالى النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلاةَ والسَّلامُ عَلى إفْشاءِ حَفْصَةَ.

‏‏‏ أيِ: النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةَ والسَّلامُ حَفْصَةَ.

‏‏‏‏‏ بَعْضَ الحَدِيثِ الَّذِي أفْشَتْهُ، قِيلَ: هو حَدِيثُ الإمامَةِ. ورُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ لَها: ألَمْ أقُلْ لَكِ اُكْتُمِي عَلَيَّ؟ قالَتْ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما مَلَكْتُ (p-267)نَفْسِي فَرَحًا بِالكَرامَةِ الَّتِي خَصَّ اللَّهُ تَعالى بِها أباها.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: عَنْ تَعْرِيفِ بَعْضٍ تَكَرُّمًا، قِيلَ: هو حَدِيثُ مارِيَةَ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: أخْبَرَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةَ والسَّلامُ حَفْصَةَ بِما عَرَفَهُ مِنَ الحَدِيثِ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: إفْشاءَها لِلْحَدِيثِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّذِي لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ.

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:3