All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Tawbah 9:83 Juzʾ 10 Page 200

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

If Allah should return you to a faction of them [after the expedition] and then they ask your permission to go out [to battle], say, "You will not go out with me, ever, and you will never fight with me an enemy. Indeed, you were satisfied with sitting [at home] the first time, so sit [now] with those who stay behind."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ الفاءُ لِتَفْرِيعِ الأمْرِ الآتِي عَلى ما بُيِّنَ مِن أمْرِهِمْ، والفِعْلُ مِنَ الرَّجْعِ المُتَعَدِّي دُونَ الرُّجُوعِ اللّازِمِ، أيْ: فَإنْ رَدَّكَ اللَّهُ تَعالى ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: إلى المُنافِقِينَ مِنَ المُتَخَلِّفِينَ في المَدِينَةِ، فَإنَّ تَخَلُّفَ بَعْضِهِمْ إنَّما كانَ لِعُذْرٍ عائِقٍ مَعَ الإسْلامِ، أوْ إلى مَن بَقِيَ مِنَ المُنافِقِينَ المُتَخَلِّفِينَ بِأنْ ذَهَبَ بَعْضُهم بِالمَوْتِ، أوْ بِالغَيْبَةِ عَنِ البَلَدِ، أوْ بِأنْ لَمْ يَسْتَأْذِنِ البَعْضُ، عَنْ قَتادَةَ أنَّهم كانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، قِيلَ فِيهِمْ ما قِيلَ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مَعَكَ إلى غَزْوَةٍ أُخْرى بَعْدَ غَزْوَتِكَ هَذِهِ ‏‏‏ إخْراجًا لَهم عَنْ دِيوانِ الغُزاةِ، وإبْعادًا لِمَحَلِّهِمْ عَنْ مَحْفِلِ صُحْبَتِكَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ الأعْداءِ، وهو إخْبارٌ في مَعْنى النَّهْيِ لِلْمُبالَغَةِ، وقَدْ وقَعَ كَذَلِكَ ‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِما سَلَفَ، أيْ: لِأنَّكم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: عَنِ الغَزْوِ وفَرِحْتُمْ بِذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏‏ هي غَزْوَةُ تَبُوكَ ‏‏‏‏‏‏‏ الفاءُ لِتَفْرِيعِ الأمْرِ بِالقُعُودِ بِطَرِيقِ العُقُوبَةِ عَلى ما صَدَرَ عَنْهم مِنَ الرِّضا بِالقُعُودِ، أيْ: إذْ رَضِيتُمْ بِالقُعُودِ أوَّلَ مَرَّةٍ فاقْعُدُوا مِن بَعْدُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُتَخَلِّفِينَ، الَّذِينَ دَيْدَنُهُمُ القُعُودُ والتَّخَلُّفُ دائِمًا، وقُرِئَ (الخَلِفِينَ) عَلى القَصْرِ، فَكانَ مَحْوُ أسامِيهِمْ مِن دَفْتَرِ المُجاهِدِينَ ولَزُّهم في قَرْنِ الخالِفِينَ عُقُوبَةً لَهم أيَّ عُقُوبَةٍ، وتَذْكِيرُ اسْمِ التَّفْضِيلِ المُضافِ إلى المُؤَنَّثِ هو الأكْثَرُ الدّائِرُ عَلى الألْسِنَةِ، فَإنَّكَ لا تَكادُ تَسْمَعُ قائِلًا يَقُولُ: هي كُبْرى امْرَأةٍ، أوْ أُولى مَرَّةٍ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:83