All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-ʿAnkabūt 29:5 Juzʾ 20 Page 396

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Whoever should hope for the meeting with Allah - indeed, the term decreed by Allah is coming. And He is the Hearing, the Knowing.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا خَوَّفَ [عِبادَهُ] المُحْسِنِينَ والمُسِيئِينَ، وضَرَبَهم بِسَوْطِ القَهْرِ أجْمَعِينَ، أشارَ إلى التَّلْوِيحِ بِتَهْدِيدِ الكاذِبِينَ في التَّصْرِيحِ بِتَشْوِيقِ (p-٣٩٣)الصّادِقِينَ فَقالَ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِنْتاجِ مِمّا مَضى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ عَبَّرَ بِهِ لِأنَّ الرَّجاءَ كافٍ عَنِ الخَوْفِ مِنهُ سُبْحانَهُ: ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: الجامِعِ لِصِفاتِ الكَمالِ، فَلا يَجُوزُ عَلَيْهِ تَرْكُ البَعْثِ فَإنَّهُ نَقْصٌ ومُنابِذٌ لِلْحِكْمَةِ، وشَبَّهَ البَعْثَ بِاللِّقاءِ لِانْكِشافِ كَثِيرٍ مِنَ الحُجُبِ بِهِ وحُضُورِ الجَزاءِ.

ولَمّا كانَ المُنْكِرُ لِلْبَعْثِ كَثِيرًا، أكَّدَ فَقالَ مَوْضِعَ: فَإنَّهُ آتٍ فَلْيَحْذَرْ ولِيُبَشَّرْ، تَفْخِيمًا لِلْأمْرِ وتَثْبِيتًا وتَهْوِيلًا: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: المَلِكِ الأعْلى الَّذِي لَهُ الغِنى المُطْلَقُ وجَمِيعُ صِفاتِ الكَمالِ المَحْتُومِ لِذَلِكَ ‏‏‏ لا مَحِيصَ عَنْهُ، فَإنَّهُ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ [وُقُوعُ] إخْلافِ الوَعْدِ، ولِذَلِكَ عَبَّرَ بِالِاسْمِ الأعْظَمِ، ولِلْإشارَةِ إلى أنَّ أهْوالَ اللِّقاءِ لا يُحِيطُ لَها العَدُّ، ولا يَحْصُرُها حَدٌّ، فَلْيُعَتَدَّ لِذَلِكَ بِالمُجاهِدَةِ والمُقاتَلَةِ لِنَفْسِهِ مَن يَنْصَحُها، وقالَ تَعالى: ‏‏‏ أيْ: وحْدَهُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حَثًّا عَلى تَطْهِيرِ الظّاهِرِ والباطِنِ في العَقْدِ والقَوْلِ والفِعْلِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:5