All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Sabaʾ 34:7 Juzʾ 22 Page 428

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

But those who disbelieve say, "Shall we direct you to a man who will inform you [that] when you have disintegrated in complete disintegration, you will [then] be [recreated] in a new creation?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا عَجِبَ [سُبْحانَهُ] مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا في قَوْلِهِمْ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [سبإ: ٣] المُتَضَمِّنِ لِتَكْذِيبِهِمْ، وخَتَمَ بِتَصْدِيقِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مُشِيرًا إلى أنَّ [سَبَبَ] تَكْذِيبِ الكَفَرَةِ الجَهْلُ الَّذِي سَبَبُهُ الكِبْرُ، عَجَّبَ مِنهم تَعْجِيبًا آخَرَ أشَدَّ مِنَ الأوَّلِ لِتَصْرِيحِهِمْ بِالتَّكْذِيبِ [عَلى وجْهٍ عَجِيبٍ] فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ تَحَقَّقُوا أمْرَهُ ﷺ وأجْمَعُوا خِلافَهُ وعَتَوْا عَلى العِنادِ، لِمَن يَرُدُّ عَلَيْهِمْ مِمَّنْ لا يَعْرِفُ حَقِيقَةَ حالِهِ مُعْجَبِينَ ومُنَفِّرِينَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ أيُّها المُعْتَقِدُونَ أنْ لا حَشْرَ. ولَمّا أخْرَجُوا الكَلامَ مُخْرَجَ الغَرائِبِ [المُضْحِكَةِ] لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَهُ مَعَ أنَّهُ أشْهَرُ الأسْماءِ، بَلْ قالُوا: ‏ ‏‏‏ أيْ لَيْسَ هو صَبِيًّا ولا امْرَأةً حَتّى تَعْذُرُوهُ ‏‏‏‏‏‏ أيْ يُخْبِرُكم (p-٤٥١)[مَتى شِئْتُمْ] إخْبارًا لا أعْظَمَ مِنهُ بِما حَواهُ مِنَ العَجَبِ الخارِجِ عَمّا نَعْقِلُهُ [مُجَدَّدًا لِذَلِكَ مَتى شاءَ المُسْتَخْبِرُ لَهُ].

ولَمّا كانَ القَصْدُ ذِكْرَ ما يَدُلُّ عِنْدَهم عَلى اسْتِبْعادِ البَعْثِ، قَدَّمُوا المَعْمُولَ فَقالُوا: ‏‏‏ [أيْ إنَّكم إذا] ‏‏‏‏‏ أيْ قُطِّعْتُمْ وفُرِّقْتُمْ بَعْدَ مَوْتِكم مِن كُلِّ مَن شَأْنُهُ أنْ يُمَزِّقَ مِنَ التُّرابِ والرِّياحِ وطُولِ الزَّمانِ ونَحْوِ ذَلِكَ تَمْزِيقًا عَظِيمًا، بِحَيْثُ صِرْتُمْ تُرابًا، وذَلِكَ مَعْنى ‏ ‏‏‏‏ أيْ كُلَّ تَمْزِيقٍ، فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِن أجْسادِكم مَعَ شَيْءٍ، بَلْ صارَ الكُلُّ بِحَيْثُ لا يُمَيِّزُ بَيْنَ تُرابِهِ وتُرابِ الأرْضِ، وذَهَبَتْ بِهِ السُّيُولُ كُلَّ مَذْهَبٍ، فَصارَ مَعَ اخْتِلاطِهِ بِتُرابِ الأرْضِ والتِباسِهِ مُتَباعِدًا بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ، وكُسِرَ مَعْمُولُ ”يُنَبِّئُكُمْ“ لِأجْلِ اللّامِ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ لِتَقُومُونَ كَما كُنْتُمْ قَبْلَ المَوْتِ قِيامًا لا شَكَّ فِيهِ، والإخْبارُ بِهِ مُسْتَحِقٌّ لِغايَةِ التَّأْكِيدِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ وهَذا عامِلُ إذا الظَّرْفِيَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:7