All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur’an as one whole — why this verse follows that.

Al-Aʿrāf 7:90 Juzʾ 9 Page 162

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا انْقَضى جَوابُ الفَصْلِ المَبْنِيِّ عَلى إبْطالِ الفَضْلِ وإظْهارِ العَدْلِ، ذَكَرَ سُبْحانَهُ قَوْلَهم بَعْدَهُ عاطِفًا لَهُ عَلى ما مَضى مِن قَوْلِهِمْ أوْ قَوْلِهِ، وكانَ الأصْلُ أنْ يُقالَ: وقالُوا، ولَكِنَّهُ أظْهَرَ الوَصْفَ بِالشَّرَفِ إشارَةً إلى أنَّهُ الَّذِي حَمَلَهم عَلى نَتِيجَةِ الِاسْتِكْبارِ وهي الكُفْرُ، ثُمَّ لَمْ يَرْضَوْا بِهِ حَتّى أضافُوا إلَيْهِ تَكْفِيرَ غَيْرِهِمْ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ: الأكابِرُ،

‏‏‏‏ يَمْلُؤُونَ العُيُونَ مَرْأًى والقُلُوبَ مَهابَةً، فَحَمَلَهُمُ التَّكَبُّرُ عَلى أنَّهم ‏‏‏‏‏‏

ولَمّا كانَ مِنَ المُسْتَبْعَدِ أنْ يَكُونَ أقارِبُهُ يَتَنَكَّبُونَ عَمّا أتاهم بِهِ مِنَ الخَيْرِ لِحَسَدٍ أوِ اتِّهامٍ أوْ غَيْرِهِما، فَكانَ رُبَّما ظُنَّ أنَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُعامِلُونَهُ بِهَذِهِ الغَلْطَةِ أجانِبُ عَنْهُ، قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ بَيانًا لِأنَّ الفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ فَقَدْ يُؤْتِيهِ البَغِيضَ البَعِيدَ ويَمْنَعُهُ الحَبِيبَ القَرِيبَ،

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [القصص: ٥٦] ووَطَّئُوا لِلْقَسَمِ بِقَوْلِهِمْ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أيُّها الأتْباعُ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمِن بَعْدُ ‏‏‏‏‏ أوْ تَرَكْتُمْ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِمّا أوْرَثَهُ لَكم آباؤُكُمْ؛ وأجابَ القَسَمَ بِما سَدَّ عَنْ جَوابِ الشَّرْطِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: وقْتَ اتِّباعِهِ،

‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِأنَّكُمُ اسْتَبْدَلْتُمْ بِدِينِ الآباءِ غَيْرَهُ وحَرَّمْتُمْ فَوائِدَ البَخْسِ والتَّطْفِيفِ وقَطْعِ السُّبُلِ.