All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-ʿĀdiyāt 100:11 Juzʾ 30 Page 600

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏ أيِ: المَبْعُوثِينَ، كَنّى عَنْهم بَعْدَ الإحْياءِ الثّانِي بِضَمِيرِ العُقَلاءِ بَعْدَما عَبَّرَ عَنْهم قَبْلَ ذَلِكَ بَـ"ما" بِناءً عَلى تَفاوُتِهِمْ في الحالَيْنِ كَما فَعَلَ نَظِيرُهُ بَعْدَ الإحْياءِ الأوَّلِ حَيْثُ التَفَتَ إلى الخِطابِ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ.. بَعْدَ قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إيذانًا بِصَلاحِيَتِهِمْ لِلْخِطابِ بَعْدَ نَفْخِ الرُّوحِ وبَعْدَما قَبْلَهُ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ هُناكَ.

‏‏‏ بِذَواتِهِمْ وصِفاتِهِمْ وأحْوالِهِمْ بِتَفاصِيلِها.

‏‏‏‏‏ يَوْمَ إذْ يَكُونُ ما ذُكِرَ مِن بَعْثِ ما في القُبُورِ وتَحْصِيلِ ما في الصُّدُورِ.

‏‏‏‏‏ أيْ: عالِمٌ بِظَواهِرِ ما عَمِلُوا وبَواطِنِهِ عِلْمًا مُوجِبًا لِلْجَزاءِ مُتَّصِلًا بِهِ، كَما يُنْبِئُ عَنْهُ تَقْيِيدُهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ، وإلّا فَمُطْلَقُ عِلْمِهِ سُبْحانَهُ مُحِيطٌ بِما كانَ وما سَيَكُونُ، وقَوْلُهُ تَعالى: "بِهِمْ" و"يَوْمَئِذٍ" مُتَعَلِّقانِ بِـ"خَبِيرٌ" قُدِّما عَلَيْهِ لِمُراعاةِ الفَواصِلِ واللّامُ غَيْرُ مانِعَةٍ مِن ذَلِكَ، وقَرَأ ابْنُ السَّمّاكِ "أنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ خَبِيرٌ".

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " «مَن قَرَأ سُورَةَ العادِياتِ أُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ عَشْرُ حَسَناتٍ بِعَدَدِ مَن باتَ بِمُزْدَلِفَةَ وشَهِدَ جَمْعا".»