All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Yūsuf 12:111 Juzʾ 13 Page 248

‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: قَصَصِ الأنْبِياءِ وأُمَمِهِمْ، ويَنْصُرُهُ قِراءَةُ مَن قَرَأ بِكَسْرِ القافِ، أوْ قَصَصِ يُوسُفَ وإخْوَتِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِذَوِي العُقُولِ المُبَرَّأةِ عَنْ شَوائِبِ أحْكامِ الحِسِّ ‏‏ ‏‏ أيِ: القرآن المَدْلُولُ عَلَيْهِ بِما سَبَقَ دَلالَةً واضِحَةً ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كانَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ، وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: ولَكِنْ هو تَصْدِيقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ مِمّا يُحْتاجُ إلَيْهِ في الدِّينِ؛ إذْ ما مِن أمْرٍ دِينِيٍّ إلّا وهو يَسْتَنِدُ إلى القرآن بِالذّاتِ أوْ بِوَسَطٍ ‏‏‏‏ مِنَ الضَّلالَةِ ‏‏‏‏‏ يُنالُ بِها خَيْرُ الدّارِينَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يُصَدِّقُونَهُ؛ لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِهِ، وأمّا مَن عَداهم فَلا يَهْتَدُونَ بِهُداهُ ولا يَنْتَفِعُونَ بِجَدْواهُ.

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ««عَلِّمُوا أرِقّاءَكم سُورَةَ يُوسُفَ، فَإنَّهُ أيَّما مُسْلِمٍ تَلاها وعَلَّمَها أهْلَهُ وما مَلَكَتْ يَمِينُهُ هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَراتِ المَوْتِ، وأعْطاهُ القُوَّةَ أنْ لا يَحْسُدَ مُسْلِمًا».»

تَمَّ الجُزْءُ الرّابِعُ، ويَلِيهِ الجُزْءُ الخامِسُ، وأوَّلُهُ سُورَةُ الرَّعْدِ.