All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ash-Shuʿarāʾ 26:2 Juzʾ 19 Page 367

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

وَتِلْكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى السُّورَةِ سَواءٌ كانَ " طسم " مَسْرُودًا عَلى نَمَطِ التَّعْدِيدِ أوِ اسْمًا لِلسُّورَةِ حَسَبَما مَرَّ تَحْقِيقُهُ هُناكَ. وما في اسْمِ الإشارَةِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى بُعْدِ مَنزِلَةِ المُشارِ إلَيْهِ في الفَخامَةِ ومَحَلُّهُ الرَّفْعُ عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ما بَعَدُهُ، وعَلى تَقْدِيرِ كَوْنِ " طسم " مُبْتَدَأً فَهو مَبْدَأٌ ثانٍ أوْ بَدَلٌ مِنَ الأوَّلِ. والمُرادُ بِالكِتابِ: القرآن، وبِالمُبِينِ: الظّاهِرُ إعْجازُهُ عَلى أنَّهُ مَن أبانَ بِمَعْنى بانَ، أوِ المُبَيِّنُ لِلْأحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ وما يَتَعَلَّقُ بِها، أوِ الفاصِلُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ، والمَعْنى: هي آياتٌ مَخْصُوصَةٌ مِنهُ مُتَرْجَمَةٌ باسْمٍ مُسْتَقِلٍّ، والمُرادُ بِبَيانِ كَوْنِها بَعْضًا مِنهُ وصْفُها بِما اشْتُهِرَ بِهِ الكُلُّ مِنَ النُّعُوتِ الفاضِلَةِ.