All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Aṣ-Ṣaff 61:14 Juzʾ 28 Page 552

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ وقُرِئَ "أنْصارًا لِلَّهِ" بِلا إضافَةٍ لِأنَّ المَعْنى كُونُوا بَعْضَ أنْصارِ اللَّهِ، وقُرِئَ "كُونُوا أنْتُمْ أنْصارَ اللَّهِ".

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: مَن جُنْدِي مُتَوَجِّهًا إلى اللَّهِ كَما يَقْتَضِيهِ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ والإضافَةُ الأُولى إضافَةُ أحَدِ المُتَشارِكَيْنِ إلى الآخَرِ لِما بَيْنَهُما مِنَ الِاخْتِصاصِ والثّانِيَةُ إضافَةُ الفاعِلِ إلى المَفْعُولِ والتَّشْبِيهُ بِاعْتِبارِ المَعْنى أيْ: كُونُوا أنْصارَ اللَّهِ كَما كانَ الحَوارِيُّونَ أنْصارَهُ حِينَ قالَ لَهم عِيسى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أوْ قُلْ لَهم كُونُوا كَما قالَ عِيسى لِلْحَوارِيِّينَ، والحَوارِيُّونَ أصْفِياؤُهُ وهم أوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ وكانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِعِيسى وأطاعُوهُ فِيما أمَرَهم مِن نُصْرَةِ الدِّينِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أُخْرى بِهِ وقاتَلُوهم.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: قَوَّيْناهم بِالحُجَّةِ أوْ بِالسَّيْفِ وذَلِكَ بَعْدَ رَفْعِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ غالِبِينَ.

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ « "مَن قَرَأ سُورَةَ الصَّفِّ كانَ عِيسى مُصَلِّيًا عَلَيْهِ مُسْتَغْفِرًا لَهُ مادامَ في الدُّنْيا وهو يَوْمَ القِيامَةِ رَفِيقُهُ".»