All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

At-Taḥrīm 66:12 Juzʾ 28 Page 561

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى امْرَأةِ فِرْعَوْنَ تَسْلِيَةً لِلْأرامِلِ أيْ: وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا حالَها وما أُوتِيَتْ مِن كَرامَةِ الدُّنْيا والآخِرَةِ والِاصْطِفاءِ عَلى نِساءِ العالَمِينَ مَعَ كَوْنِ قَوْمِها كُفّارًا.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وقُرِئَ "فِيها" أيْ: مَرْيَمُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن رُوحٍ خَلَقْناهُ بِلا تَوَسُّطٍ أصْلًا.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِصُحُفِهِ المُنَزَّلَةِ أوْ بِما أوْحى إلى أنْبِيائِهِ.

‏‏‏‏‏‏ بِجَمِيعِ كُتُبِهِ المُنَزَّلَةِ وقُرِئَ "بِكَلِمَةِ اللَّهِ" وكِتابِهِ أيْ: بِعِيسى وبِالكِتابِ المُنَزَّلِ عَلَيْهِ وهو الإنْجِيلُ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مِن عِدادِ المُواظِبِينَ عَلى الطّاعَةِ والتَّذْكِيرُ لِلتَّغْلِيبِ والإشْعارُ بِأنَّ طاعَتَها لَمْ تَقْصُرْ عَنْ طاعاتِ الرِّجالِ حَتّى عُدَّتْ مِن جُمْلَتِهِمْ أوْ مِن نَسْلِهِمْ لِأنَّها مِن أعْقابِ هارُونَ أخِي مُوسى عَلَيْهِما السَّلامُ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ « "كَمُلَ مِنَ الرِّجالِ كَثِيرٌ ولَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّساءِ إلّا أرْبَعٌ: آسِيَةُ بِنْتُ مُزاحِمٍ ومَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ وخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وفاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وفَضْلُ عائِشَةَ عَلى النِّساءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلى سائِرِ الطَّعامِ".»

وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ « "مَن قَرَأ سُورَةَ التَّحْرِيمِ آتاهُ اللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحًا".»

تَمَّ الجُزْءُ الثّامِنُ ويَلِيهِ الجُزْءُ التّاسِعُ وأوَّلُهُ سُورَةُ