All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur’an as one whole — why this verse follows that.

An-Naml 27:2 Juzʾ 19 Page 377

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا عَظَّمَ سُبْحانَهُ آياتِ الكِتابِ بِما فِيها مِنَ الجَمْعِ مِنَ النَّشْرِ مَعَ الإبانَةِ، ذَكَرَ حالَهُ فَقالَ: ‏‏‏ ولَمّا كانَ الشَّيْءُ قَدْ يَهْدِي إلى مَقْصُودٍ يُكَدِّرُ حالَ قاصِدِهِ، قالَ نافِيًا لِذَلِكَ، وعَطَفَ [عَلَيْهِ] بِالواوِ دَلالَةً عَلى الكَمالِ في كُلٍّ مِنَ الوَصْفَيْنِ: ‏‏‏‏‏ [أيْ: ] عَظِيمَةً.

فَلَمّا تَشَوَّفَتِ النُّفُوسُ، وارْتاحَتِ القُلُوبُ، فَطَمَ مَن لَيْسَ بِأهْلٍ عَنْ عَظِيمِ هَذِهِ الثَّمَرَةِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: الَّذِينَ صارَ ذَلِكَ لَهم وصْفًا لازِمًا بِما كانَ لَهم قَبْلَ دُعاءِ الدّاعِي مِن طَهارَةِ الأخْلاقِ، وطَيِّبِ الأعْراقِ، وفي التَّصْرِيحِ بِهَذا الحالِ تَلْوِيحٌ بِأنَّهُ فِتْنَةٌ وإنْذارٌ لِلْكافِرِينَ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ٢٦] ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [آل عمران: ٧] - الآيَةُ،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [فصلت: ٤٤] إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.