All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur’an as one whole — why this verse follows that.

Al-Munāfiqūn 63:11 Juzʾ 28 Page 555

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

‏‏‏ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ حالًا أيْ قالَ ذَلِكَ والحالُ أنَّهُ لَنْ ‏‏‏‏ ‏‏ أيِ المَلِكُ الأعْظَمُ الَّذِي لا كُفُوءَ لَهُ فَلا اعْتِراضَ عَلَيْهِ ‏‏‏‏ أيْ أيُّ نَفْسٍ كانَتْ، وحَقَّقَ الأجَلَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ وقْتُ مَوْتِها الَّذِي حَدَّهُ اللَّهُ لَها فَلا يُؤَخِّرُ اللَّهُ نَفْسَ هَذا القائِلِ لِأنَّها مِن جُمْلَةِ النُّفُوسِ الَّتِي شَمِلَها النَّفْيُ. ولمّا كانَ المَعْنى عَلى طَرِيقِ النَّتائِجِ الَّتِي لا شَكَّ في إرْشادِ اللَّفْظِ إلَيْها: اللَّهُ عالِمٌ فَإنَّهُ يَقُولُ ذَلِكَ، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ حاثًّا عَلى المُسارَعَةِ إلى الخُرُوجِ عَنْ عُهْدَةِ الطّاعاتِ والِاسْتِعْدادِ لِما لا بُدَّ مِنهُ مِنَ اللِّقاءِ مُحَذِّرًا مِنَ الإخْلالِ ولِأنَّهُ لا تَهْدِيدَ كالعِلْمِ: ‏‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ الإحاطَةُ الشّامِلَةُ عِلْمًا وقُدْرَةً ‏‏‏‏ أيْ بالِغُ الخِبْرَةِ والعَلَمِ ظاهِرًا وباطِنًا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ تُوقِعُونَ عَمَلَهُ في الماضِي والحالِ والمَآلِ كُلِّهِ ظاهِرِهِ وباطِنِهِ مِن هَذا الَّذِي أخْبَرْتُكم أنَّ المُحْتَضِرَ العاصِي يَقُولُهُ ومِن غَيْرِهِ [مِنهُ ومِن غَيْرِهِ] أيُّها النّاسُ - هَذا عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ بِالخِطابِ، وعَلى قِراءَةِ أبِي بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِالغَيْبِ يُمْكِنُ أنْ يُرادَ المُنافِقُونَ، ويُمْكِنُ أنْ يَعُمَّ فَيَكُونُ الضَّمِيرُ لِلنَّفْسِ عَلى المَعْنى ويُمْكِنُ [أنْ يَكُونَ] الضَّمِيرُ لِلنّاسِ عَلى الِالتِفاتِ لِلْإعْراضِ تَخْوِيفًا لَهُمْ، ولِذَلِكَ عَلِمَ سُبْحانَهُ كَذِبَ المُنافِقِينَ في أنَّهم يَعْتَقِدُونَ ما شَهِدُوا بِهِ في أمْرِ الرِّسالَةِ وعَلِمَ جَمِيعُ ما قَصَّ مِن أخْبارِهِمْ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الملك: ١٤] واللَّهُ أعْلَمُ.