All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Fuṣṣilat 41:45 Juzʾ 24 Page 481

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ أنَّ الِاخْتِلافَ في شَأْنِ الكُتُبِ عادَةٌ قَدِيمَةٌ لِلْأُمَمِ غَيْرُ مُخْتَصٍّ بِقَوْمِكَ عَلى مِنهاجِ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: وبِاللَّهِ لَقَدْ آتَيْناهُ التَّوْراةَ فاخْتُلِفَ فِيها فَمِن مُصَدِّقٍ لَها ومُكَذِّبٍ وهَكَذا حالُ قَوْمِكَ في شَأْنِ ما آتَيْناكَ مِنَ القرآن فَمِن مُؤْمِنٍ بِهِ وكافِرٍ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ في حَقِّ أُمَّتِكَ المُكَذِّبَةِ وهي العِدَةُ بِتَأْخِيرِ عَذابِهِمْ وفَصْلُ ما بَيْنَهم وبَيْنَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الخُصُومَةِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ بِنَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ وقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِاسْتِئْصالِ المُكَذِّبِينَ كَما فَعَلَ بِمُكَذِّبِي الأُمَمِ السّالِفَةِ.

‏‏‏‏ أيْ: كُفّارُ قَوْمِكَ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِنَ القرآن، وجَعْلُ الضَّمِيرِ الأوَّلِ لِلْيَهُودِ والثّانِي لِلتَّوْراةِ مِمّا لا وجْهَ لَهُ.